البحر:
يامَنْ يعيبُ لدينا الراحَ مجتهدًا … أسأتَ قولًا وقد أحسنْتَ في العمل
تركْتَها مُؤثرًا للأكرمينَ بها … وعبتَها عيبَ ذي جهلٍ وذي خطلِ
فبُؤْ بحمدٍ وذمّ وتستحقُّهما … كما خَلَطْتَ الذي أسْدَيتَ بالعذل
ماكنتَ إلا كساقٍ خاضَ مِجْدَحُه … شوبًا من الصابِ في شربٍ من العسلِ