... مُتَجلْبِبٌ ثوبَ العَفاف وقد ... غَفَلَ الرَّقيب وأَمْكَنَ الوِرْدُ
... ومجانِبٌ فِعْلَ القَبيح وقد ... وَصلَ الحبيبُ وساعَدَ السَّعْدُ
... مَنَع المطامِعَ أنْ تُثِلّمني ... إنّي لمِعْوَلِها صَفًا صَلدُ
... فأروح حرًّا من مَذلّتها ... والحرُّ حين يُطيعها عَبْدُ
... آلْيتُ أمدح مُقرفًا أبَدًا ... يبقى المديحُ ويذهبُ الرَّفْدُ
... هيهات يأبى َ ذاك لي سَلَفٌ ... خَمَدُوا ولم يَخْمد لهم مَجْدُ
... والجَدُّ كِنْدَةُ والبَنُونُ هُمُ ... فَزكا البَنونُ وأنْجَبَ الجَدُّ
... فَلِئَن قَفَوْت جميلَ فِعْلهمُ ... بذميم فِعْلي إنَّني وَغْدُ
... أجْمِلْ إذا حاولتَ في طَلَب ... فالجدُّ يَغْني عنكَ لا الجَدُّ
... ليكُنْ لديك لسائلٍ فَرَجٌ ... إنْ لم يكُنْ فليَحْسُنِ الرَّدُّ