... وطريد ليْلٍ ساقَهُ سَغَبٌ ... وَهْنًا إليَّ وقادَهُ بَرْدُ
... أوْسعت جُهْد بشَاشَةٍ وقِرىً ... وعلى الكريم لضيْفهِ الجُهْدُ
... فتَصرَّم المشْتى ومَنْزلُه ... رَحْبٌ لديَّ وعيشهُ رَغْدُ
... ثم اغتدى ورِداؤُهُ نَعَمٌ ... أسْأرْتُها ورِدائي الحَمدُ
... يا ليت شِعْري بعد ذَلكم ... ومصيرُ كلِّ مُؤَمّل لَحْدُ
... أَصريعُ كَلْم أم صريعُ ضنىً ... أوْدَى فليس من الردَّى بُدُّ