... لله أشواقي إذا نَزَحتْ ... دارٌ بنا ونأى بكم بُعْدُ
... إنْ تُتْهِمي فَتَهامةٌ وَطَني ... أو تُنْجِدي إنَّ الهَوى نَجْدُ
... وزعَمتِ أنَّك تُضْمرينَ لنا ... ودًّا فهلاّ يَنْفع الودُّ
... وإذا المحبّ شَكا الصُّدود ولم ... يُعْطَف عليه فقَتْله عَمْدُ
... تختصّها بالود وهي على ... ما لا تحِبُّ فهكذا الوَجْدُ
... أو ما تَرى ْ طِمْريَّ بينهما ... رَجُلٌ ألحَّ بهَزْلهِ الجِدٌّ
... فالسيْفُ يقْطَع وهو ذو صَدَأ ... والنَّصْل يعْلُو الهامَ لا الغِمْدُ
... هل يَنْفعنَّ السَّيْف حِلْيته ... يومَ الجلاد إذا نبا الحَدٌّ
... ولقد عَلِمْتِ بأنني رَجُلٌ ... في الصَّالحات أَروُح أَو أغدو
... سلم على الأدْنى ومَرْحمةٌ ... وعلى الحوادِثِ هادِيءٌ جَلْدُ