وبينَ يدِي نجواكَ قدَّمتَ زخرفًا … ترومُ بهِ عِزًّا ، مرامِيهِ عَزّتِ وجئتَ بِوَجهٍ أبيضٍ ، غيرَ مُسقِطٍ … لجاهِكَ في داريكَ حاطِبَ صفوتي ولو كنتَ بي من نقطةِ الباءِ خفضةً … رُفعتَ إلى مالَمْ تنلهُ بحيلةِ بحيثُ ترى أن لا ترى ما عَدَدتهُ … وأنَّ الّذي أعددتَهُ غيرُ عُدَّةِ ونَهْجُ سبيلي واضِحٌ لمنِ اهتدَى ، … ولكنَّها الأهواءُ عَمَّتْ فأعمَتِ وقد آنَ أن أبْدي هواكَ ، ومن به … ضَناكَ ، بما ينَفي ادّعاكَ محبّتي حليفُ غرامٍ أنتَ لكنْ بنفسهِ … وإبقاكَ وصفًا منكَ بعضُ أدلَّتي فلمْ تهوَني مالمْ تكنْ فيَّ فانيًا … ولمْ تَفْنَ ما لا تُجْتَلى فيكَ صورَتي فدَعْ عنكَ دعوى الحبّ ، وادعُ لِغَيرِهِ … فؤادَكَ ، وادفَعْ عنكَ غَيّكَ بالتي وجانبْ جَنابَ الوصلِ هيهاتَ لمْ يكنْ … وهاأنتَ حيٌّ إن تكُنْ صادقًا مُتِ