سقاك الندى حتى تعودي نضيرة … إذا لم يكنْ إلاَّ المنايا مَسالك
ورجَّع المُكَّاءُ تَحْنِينَهُ … حتى حسِبناهُ حليفَ شتياق
وما لحظاتُ الغيدِ إلاَّ صوارمٌ … عقيلة هذا الحيّ يوم رماك
يحملُ منها القلبُ ما لا يطاق …
في روضةٍ علَّم أغصانُها … أهل الهوى العذريِّ كيف العناق
هبت به ريح الصبا سحرة …
فالتفَّتِ الأشجارُ ساقًا بساق …
تلك الليالي أعقبت بعدما …
أحمدتها عيشًا بوشك الفراق …