ولي من جفونِ المالكيةِ مالك …
حتى توهّمت صبوحي اغتباق …
سقى ديار الحيّ بالمنحنى …
من سبل المزن أو الدمع ساق …
كم ليلة لي بعقيق الحمى … قَصَّرتها باللثمِ والإعتناق
ما ادَّرعَ الليلُ بظلمائه … حتى كساه الصبح منه رواق
فانجفلت أنجمه فاشتكى … للبعض منها البعض وشك الفراق
وطار في إثر غراب الدجى … نسرُ النجومِ الزُّهرِ يبغي اللحاق
ويا زهرة أذوى الحمام رياضها … لقد فجعت كفّ الحمام رباك
وانتبَه الصبحُ بُعَيْدَ الكرى … كذي هوىً مِنَ غَشيَةٍ قد أفاق