ولا لغليل البرح بعدك ناضح … ولو نشأتْ بين الضلوعِ سحائب
رويد الليالي كم تهمّ بضيمنا … وتطرقنا منها هموم نواصب
نُسالمُ هذا الدهرَ وهو محاربٌ … ونطمَع في إعتابِه وهو عاتب
تُسَاقُ أَبيّاتُ النفوسِ ذليلة … إليه وتنقاد القروم المصاعبُ
لئن غلب الليث الهصور وشبله …
فما لهما يومًا سوى الله غالبُ …
هو القدر المحتوم إن جاء مقدمًا …
فلا الغاب محروس ولا الليث واثبُ …
وكائن طلبنا العيش صفوًا جمامه …
فلم تخلُ منْ رَنْقِ الخطوبِ المشارب …