وزهرة مجد من رباها المناقب …
تضمَّن منه القبرُ حَلْيَ شبيبةٍ … يُخَيِّلُ لي أنَّ الترابَ ترائب
فواحزنا أَلا أُشَاهِدَ مجلسًا … تُشَاهِدُهُ أخلاقُهُ والضَّرائب
ويا أسفا الاّ أطيقَ ابتسامةً … إذا خطبت للهمّ حولي غياهب
لئن أمست الولدان شيبًا لموته …
فكم شبّ في أحوى حماه الأشايب …
وإن صَفِرَتْ منه يدُ المجدِ والعلا …
فكم ملئت من راحتيه الحقائب …
يقول أناس لو تعزّيت بعده … فكلُّ عزاءٍ في مصابك عازِبُ
و والله ما طرفي عليك بجامد … وهل تجمد العينان والقلب ذائب