يُزْهَى به كلُّ زُهَا جحفلٍ … ويا سحابَ المُزنِ ما بالُنا
له تليل مثل ما ينثني … غصن به ريح الصّبا تلعب
وحافرٌ إن يكُ ذا خُضرةٍ … فالجو من عثيره أكهب
يحمل في صهوته ضيغمًا … ليس سوى السيفِ له مِخلب
قرَّبَهُ من كلِّ أُكرومةٍ … مهند أو سابح مقربُ
أو صعدة سمراء أو مثلها … يراعةٌ تطعنُ إذ تَكتُب
تمجّ سمًا وجنى نحلة … فريقُها يُرجى كما يُرْهَبُ
تريك من سبغتها جوهرًا … يُنْظَمُ في الطِّرْس ولا يُثْقَبُ
خرساء لكنّ لها منطقًا …
تلك بنان خلقت للنّدى … فما تني أنوارها تسكبُ