ورغوةٌ كاللآلىء الفِلق … يختالُ في منظرٍ يزيِّنُه
من الرحيق العتيق مستَرقِ … تديره جونةٌ تحرق بالد
لِّ إذا البيضُ جُدنَ بالرمق … سوداءُ لم تنتسب إلى برص الشُ
قر ولا كُلفةٍ ولابَهق … ليست من العُبَّس الأكفِّ ولا ال
فُلح الشفاه الخبائث العَرق … بل من بنات الملوكِ ناعمةٍ
تنشُر بالدَّل مَيِّت الشَّبق … في لين سَمُّورةٍ تخيَّرها ال
فرَّاء أو لين جَيِّد الدَّلقِ … تُذكركَ المِسك والغواليَ والسْ
سُكَ ذواتِ النسيم والعَبقِ … هيفاءُ زينت بخمص محتضَنٍ
أوفى عليه نهوَدُ معتنَق … غصنٌ من الأبنوس أُلِّف من
مؤتَزرٍ مُعجِب ومنتطق … يهتزُّ من ناهدَيه في ثمرٍ