إحسان وابنُ الملوكِ لا السُّوقِ … ياحُسنَ ذاك الغناءِ يشفُعُه
هدير تلكَ الحمائم الحزقِ … من ذي تلاوينٍ وشْيُه حَسَنٌ
ومن بَهَم الدُّجى ومن لَهق … ونحن نسقي شرابَ ذي فجرٍ
ثناؤه من فواكه الرُّفَق … لايمنع الريَّ طالبيه ولا
يسقي نديمًا له على تَأَق … وفَّاه قوَّامُه قيامَهُمُ
وأنفقتْ كفُّه بلا فرق … على دنانٍ كأنها جثثٌ
من قوم عادٍ عظيمة الخلق … فجاء شيء إذا الذباب دنا
منه دنوا دنا من الزَّهق … يلقاك في رقةِ الشراب وفي
نَشْرِ الخزامى وصفرة الشَفقِ … ظاهرهُ ظاهرٌ يُحرِّمه
وما على شاربيه من رَهق … له صريحٌ كأنه ذهبٌ