ومن دَواجي ذُراه في ورق … أكسبها الحبَّ أنها صُبغتْ
صِبغةَ حَبِّ القلوب والحدقِ … فانصرفتْ نحوها الضمائرُ وال
أبصار يُعنِق أيما عَنقِ … يفترُّ ذاك السوادُ عن يَققٍ
من ثغرها كاللآلىء النَّسقِ … كأنها والمِزاحُ يُضحكها
ليلٌ تَفرَّى دُجاه عن فلق … سحماءُ كالمهرةِ والمُطهَّمة الدْ
دهماء تنضو أوائلَ الصِّيق … تجري ويجري رَسيلُها معها
شأويْن مستعجلين في طَلق … لها هَنٌ تستعيرُ وقدتَهُ
من قلب صبٍّ وصدرِ ذي حنق … كأنما حرّه لخابره
ما ألهبتْ في حَشاه من حُرق … يزدادُ ضِيقًا على المراس كما
تزدادُ ضيقًا أُنشوطةُ الوَهق … له إذا ما القُمُدُّ خاطه