قوم ثناؤهم خلود نفوسهم … ومنَ الهَوامدِ في الثرى أَحياءُ
إن أخلفَتْ غُرُّ السحابِ تهللوا … أو جَنَّ ليلُ الحادثاتِ أضاءوا
با ابن الذي علمت معد فضله … وسوى معدّ فيه وهي سواءُ
و بنَ الذي قد أُلِحقَتْ في حُكمه … من عدله بأولي القة ى الضعفاءُ
هذي القصائد قد أتتك برودها … موشية وقريحتي صنعاءُ
فإليك منها شردًا تصطادها … بالعزّ لا بالنائل الكرماءً
ترجو نصيبًا من علاك وما لها … فيما ترجيه العفاة رجاءُ
فانعم أبا عبد المليك بوصلها … أنتَ الكِفاءُ وهذه الحسناءُ
ومديح مثلك مادحي ولربما … مُدحَتْ بمن تتمدّحُ الشعراءُ