أنت الذي تُضحي وبيتُك كعبةٌ … جَعلت يداك الجود فيها سادِنا
وَسعَ الأنامَ ربيعُ فضلِك كلَّهم … حتى لقد لحقَ الهزيل السامنا
صادفتَ أعلام الثناءِ خسائسًا … فجعلتها بالعارفاتِ ثمائنا
ووجدتَ أنفسنا بهن مذائلا … فرددتَ أنفسنا بهنَّ ضنائنا
فضلًا نعشْتَ به جدودَ معاشرٍ … وجنأتَ منه أجنَّةً وجنائنا
أعطيتَ حتى باتَ بين حلائلٍ … صَرِدٌ فَرشْتَ له فِراشًا ساخنًا
فغدا يحبُّ حياتَهُ ولقد يُرى … لحياته قبل امتنانِك لاعنا
لوكُنتَ عينَ المجد كنت سَوادَها … أو كنتَ أنفَ المجد كنتَ المارنا
أو أن أفلاكَ المعالي سبعةٌ … لخَرقْتها صُعُدًا إليها ثامنا
خُذها إليك أبا الحسين كأنّها … قِطعُ الرياض لبسْنَ يومًا داجِنا