وأحب تعريفي تَحفِّيهِ به … فافتنَّ فيه مُسائلًا ومُفاطِنا
يَعني معانيه ويلفظُ لفظَه … لحنًا بذلك كُلهِ لا لاحنا
ومَن السعادةِ أن تُنادِي سامعًا … عند الدعاء وأن تقرظ لاقنا
ولما مَدَحْتُك مائنًا في مدحتي … ومتى تُلاقي مادحًا لا مائِنا
ولقد غدا مَدْحِي لقومٍ زائنًا … ولقد غدَوْتُ له بنيلِك زائنا
وافخرْ بأنّك لاتُنازعُ مَفْخرًا … يا أيها الرجلُ الكريمُ شَناشِنا
ولأنت أسْكتُ حين يفخرُ فاخرٌ … ولأنتَ أنطقُ إذ سَكتَّ مَحاسنا
والحرُّ أحصرُ حين يَفْخرُ غيرُه … أبدًا وأحضرُ شاهدًا وبَراهنا
أسهبتُ فيكَ وذاك ما كلَّفتني … بمواهبٍ لك لم يكنّ مَلاعنا
عجبي أطلتُ لك الرشاءَ ولم أجدْ … جَدواكَ غَوْرًا بل مَعينا عائنا