وملكتَ أفئدةَ الرجالِ مُلاينا … أحسنتَ أدواءَ الأمورِ مُفاحشًا
بالسيف أنْ تَلِي الأمورَ محاسنا … فغدوتَ تعتدُّ القلوبَ مُصافيا
وسواك يَعتَدُّ القلوبَ مُشاجنا … وأصحُّ من مَلك الرقابَ لمالكٍ
مَلكَ القلوبَ بردِّهِنَّ أوامنا … فليهنأِ الأملاكَ أن ملَّكتَهم
مِلْكَ السلامةِ زائنًا لا شائنا … واسعدْ بمرضاةِ الملوكِ فلم تكن
وسْنانَ دونَهُم ولا مُتواسِنا … مازلتَ تكلؤهم بعينِ نصيحةٍ
وتَبيتُ للفكر الطويل مُثافنا … متقدمًا متأخرًا متصعِّدا
متحدرًا مُتياسرًا متيامنا … متجاسرًا حتى لظَنَّك جاهلٌ
غُمْرًا تخالُ الليثَ ظبيًا شادنا … متحرِّزًا حتى لخَالكَ خائلٌ
رجلًا شديد الجُبْن أو مُتجابِنا … والفتكُ إلقاءُ الدروعِ بأسْرها