في الميتينِ مُصاهرا ومُخاتِنا … مات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهم
بل مذ رأتْ عينٌ قرينًا بائنا … أفللتقدُّم والتأخُّر يمتري
عينيكَ أسرابَ الدموع هواتنا … ساق الخليل إلى الخليلِ فناؤه
ليكون مدفونًا له أو دافنا … ولربما اختُطفا جميعًا خطفةً
والدهرُ أخطفُ ماتراه مُحاجنا … ولما جلوتَ صفاح قلبِك واعظا
إنِّي رأيتُ عليه رينًا رائنا … لكنهُ التذكيرُ يَهْديه الفتى
لأخيه حينَ يرى أساهُ راحَنا … ولئن عبأتُ لك الأسى لَعَلى امرئٍ
أمسَى الحزين عليه لا المتحازنا … ولئن أمرتُك بالتجلد ظاهرًا
لقد امتلأتُ عليه شجوًا باطنا … ولقد أقول غَداةَ قامَ نَعيُّه
هيَّجْتَ لي شجنًا لعمرُك شاجنا … صَفَن الجوادُ وقد يطولُ جِراؤه