البحر:
ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا … يا ابنَ الوزيرين أو تستشهد الظِّننا
والقربُ منك لقد غششت مُنتصحًا … مِنْ محضَري ولقد خَوَّنتَ مؤتَمنا
إني امرؤ مستعيذٌ أَتُهَجِّنني … أو أن أُرى بحجابٍ منك مُمتَهِنا
لايُكتَبن على وجهي حجابكمُ … من اغتدى مُستزيدًا راح ممتحَنا
إن كان عُتبك ضَنًا فهو عارفةٌ … لايعرفُ الناسُ في الدنيا لها ثمنا
وإن يكن ذاك إعناتًا لمَقْليةٍ … فقد غدوتُ بسوء الحال مُرتَهنا
روحي رضاكَ وتأميلك ما بقيا … فإن سخِطتَ فماذا يُمسك البدنا
لا أبتغي غيرَ أخلاقٍ خُصِصتَ بها … دونَ السهام التي فوَّقْتَها جُننا
وقد فتحتَ لواشٍ بابَ حيلته … فاستعملِ العينَ بعد اليوم لا الأذنا
يا من سطا بهزيل لا حراك به … أَسْمِنه ثم انتقم منه إذا سمنا