كلَّ عينٍ ترومه بامتهانِ … عُقِدَ التاجُ منه فوق هلالٍ
ليس مثلَ الهلال في النُّقصان … بل هو البدرُ كلّلته سعودٌ
طالعاتٌ في ليلةٍ إضحيانِ … فاستوى فوق عَرْشِه بوقارٍ
وبحلم من الحُلوم الرِّزان … وأصاخت له السماواتُ والأرْ
ضُ ومن فيهما من السكانِ … ثم قام المُمجَّدون مثولًا
ضاربين الصدورَ بالأذقانِ … ليس من كبرياءَ فيه ولكن
كلُّ وجه لذلك الوجه عاني … فَثَنَوا سؤدد الأمير وعَدُّوا
فيه آلاءه بكل لسانِ … حين لم يجشموا التريُّد لا بل
ماتعدَّوْا ماحصَّل الكاتبانِ … جَلَّ مايحْمِلُ السرير هُناكم
منه واسمٌ نُقله الشفتان … فقضوْا من مقالهم ماقضوْه