أشكلوا من حُلولها القُطان … حُجراتٌ متَيَّمَاتٌ بناها
من فضول المعروف أكرمُ باني … لم يكن يبتني المساكن حتى
يتقن المجدَ أيَّما إتقانِ … فأُذيلت فيها تهاويلُ رَقْمٍ
قائماتٌ بزينةِ المُزْدان … ثم قام الكماةُ صفَّين من كُلُ
لِ عظيمٍ في قومه مَرْزُبان … كلهم مُطرقٌ إلى الأرض مُغضٍ
وعلى سيفه هنالك حاني … هيبةً للأمير مامنْ عرتْهُ
بِمِلوم ملامة الهَيَّبانِ … بسطَ العُذرَ أنَّ ذاك مقامٌ
مثلُه استَوْهل الجريء الجَنانِ … وتجلَّى على السرير جبينٌ
ذو شعاع يجول دون العيان … يُمْكِنُ العينَ لمحةً ثم يَنْهى
طرفَها عن إدامة اللحظانِ … فله منه حاجبٌ قد حماه