خلفتَ وابنُ وزير الصدق حاتمكم … جودا فأَصبح منشورًا من الكفن
ونحن في هذه الدنيا عيالكمُ … والناسجون برود الحمد بالفِطن
ولم تزل لك في أمثالنا سُننٌ … يرْضى بها الله في سرٍ وفي علن
ونحن نرجو رجاءً جُلُّه ثقةٌ … ألا يخالف فينا صالح السُّنن
آمالُنا فيك أموالٌ محَصَّلةٌ … وظننا فيك مرفوع عن الظِّنن
وقد تضمنتَ أرزاقًا نعيش بها … وكان وعدك والإنجازُ في قَرَن
فعجِّل الغوثَ إنا منك نأمله … يا سيدَ الغوث يا سيد اليمن