فمن يكُ سائلًا ما وجهُ فَخْرِي … فإني فاخِرٌ أدبي زَهاني
ونحنُ معاشرَ الشُّعَراءِ نَنْمي … إلى نسب من الكُتاب داني
وإن كانوا أحقَّ بكلِّ فَضْلٍ … وأبلغَ باللسان وبالبنان
أبُونا عندَ نِسْبتنَا أبوهم … عطاردٌ السماويُّ المكان
أديبٌ لم يلِدْ إلاّ أديبًا … ذكيّ القلبِ مشحوذَ اللسان
مليئًا إن توسّم بالمعاني … وفيَّا إنْ تَكَلَّمَ بالبيان
أإخوتَنا من الكتابِ رِقُّوا … عليْنَا من مُغالطةِ الزَّمان
فإنْ لم تفعلوا وجفوْتمونا … على إثرائِكم فيمن جفاني
فإنَّ أبا الحسين أخا المعالي … طَبيبٌ إنْ تَفَرَّد بي شفاني
طبيبٌ كم شفاني من سَقامٍ … وما جدحَ الدواءَ ولا رقاني