البحر:
ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنيةٍ … وجدناهما اشتُقَّا من الحمد والحُسنِ
أَتَبْخلُ بالقرطاسِ والخطِّ عن أخٍ … وكفَّاك أنْدَى بالعطايا من المُزن
لعمري لقد قوَّى جفاؤك ظِنتي … وأوهن تَأْميلي وما كان ذا وهْنِ
ولِمْ لا وقد ألغيتَ شأْني مُخسِّسًا … بذلك قَدْرِي مُسْتَخِفًا به وزني
أبا حسنٍ يا إلفَ نفسي وأُنْسَها … ويا سندي في النائبات ويا رُكني
أمثلك بعد الحِلم والعِلم والنُّهَى … يَبَرُّ وَيَجْفُو للإقامةِ والظَّعْن
ويأْتَمُّ بالإيامِ وهْي ذميمةٌ … فينْسَى الذي تُقْصي ويَرْعَى الذي تُدْني
إذا كنتَ خُلْصاني من الناس كُلَّهِمْ … وأعْرضْتَ عن ذكراي إعراض مُسْتغني
فياليتَ شِعْري ما تركتَ لمُبْغِضٍ … يُصَرِّحُ بالبَغْضاءِ لي ثم لا يَكْني
ألا أيُّها الحكامُ أعْدُو مُظَلَّمًا … على بطلٍ في ظلمةٍ غيرِ ذي قِرن