يا مَنْ يرى حاسدوُه أنَّ تَرْكَهُمُ … حسنَ الثناءِ عليه أعظم الغبن
نُعْماك عندى َ في مثواه مُعتَقَدٌ … والشكرُ عندك في مثواه مُرتهن
أجريتَ حُبِّيك بالذي اصطنَعَتْ … يداك عندي مجرى الرُّوح في البدن
أطال عمرَك في النعماءِ واهبُها … مقرونةً لك والعلياءُ في قَرن
مُسَلِّمَ النفسِ والأحبابِ من مِحنٍ … تكدِّرُ العيشَ أحيانًا ومن فِتن