البحر:
يا شاعرًا أمسَى يَحُوكُ مديحَهُ … في شَرِّ جيل شرِّ أهل زمانِ
ما تستحق ثوابَ من كابرْتَه … ورميتَه بالإفكِ والعدوان
قومٌ تذكِّرهم فضائلَ غَيرهم … فيرون مافيهم من النُّقصان
فإذا مدحتَهم فتحتَ عليهمُ … بابًا من الحسرات والأحزان
ظلَمَ امرؤٌ أهدَى المديح إليهُم … ثم استتاب مثوبةَ الإحسان
أيُمينُهُمْ أسفًا ويطلب رِفْدَهُمْ … لقد اغتدى في الظُّلْم والعُدُوان