يَغْدِرْنَ والغدرُ مقبوحٌ يُزَيِّنُه … للغاوياتِ وللغافين شيطان
تغدو الفتاةُ لها حلٌّ فإن غدرتْ … راحتْ ينافسُ فيها الحِلَّ خلان
ما للحسانِ مسيئات بنا ولنا … إلى المسيئاتِ طولَ الدَّهرِ تَحنان
يُصْبحْنَ والغدرُ بالخُلْصانِ في قَرَن … حتى كأنْ ليس غير الغدْرِ خُلصان
فإن تُبِعْنَ بعهد قُلْنَ معذرة … إنا نسينا وفي النِّسوان نسيان
يكْفِي مُطالبنا للذِّكر ناهيةً … أنَّ اسمنا الغالبَ المشهورَ نِسوان
لا نُلْزمُ الذكرَ إنّا لم نُسَمَّ به … ولا مُنْحْناهُ بل للذِّكر ذُكران
فضلُ الرجالِ علينا أنَّ شيمتَهُمْ … جودٌ وبأْسٌ وأحلامٌ وأذهان
وأنَّ فيهم وفاءَ لا نقومُ به … ولن يكونَ مع النُّقصانِ رُجحان
لا ندَّعي الفضلَ بل فينا لطائفةٍ … منهمْ أبو الصَّقر تسليمٌ وإذعان