يُلاعبن أشباهًا لهن من المها … ذوات سخالٍ بينهن هوابص
ويجْنينَ نُوَّار الأقاحي تعاليًا … عن الجانيات الكمْءَ بين القصائص
بموليةٍ يأوي القطا في جنابها … إلى كالىء المرعى دميث المفاحص
بني مُصعب فزتمْ بكل فضيلةٍ … وآثرتُم حُسّادكم بالنقائص
إذا عُد قبصُ المجد أضعف قبصكم … على كل قبص في يدي كل قابص
بكم حِيصَ فُتُق الملك بعد اتساعه … ولولاكُم أعيا على كل حائص
تدارك ذاتَ البين إصلاحُ طاهرٍ … وكانت على ظهرٍ من الشر قامص
إذا نظرتْ زُرق الرماح إلى الكُلى … كما نظرتْ زرق العيون الشّواخص
فما حَدُّكم عند اللقاء بناكلٍ … ولا خيلكم عن غمرة بنواكص
بوطئكُم ذلّ العُتاة وأصبحتْ … خدودُ العادي وهي تحت الأخامص