رمى الرحمنُ مولاها بموْتٍ … وعجَّل لي من الوعد انتقاما
لئن نَعُمَتْ لما رثَّتْ حبالٌ … لها عندي ولا أمست رِماما
ولكني أجدِّدُ كلَّ يومِ … بها وجدًا وشوقًا واهتماما
بقلبي جمرةٌ للشوقِ تُذكى … تزيدُ على تباعُدِها اضطراما
تُرَى الأيامُ تُدْنِي بعدَ بُعْدٍ … وتُعطينا اجتماعًا والتئاما
وتَشفِي من جَوَى الأبراحِ صبًّا … يكاد يموتُ سٌ قمًا واغتماما
فكُفّا بالذي أبلى وعافى … عن المشغولِ بالحُبِّ المَلاما
تُراني أبدَع العشاقِ عِشْقًا … وأولَ هائمٍ في الحب هاما