البحر:
يا أبا الصقر إنَّ شُكْري لمعْروُ … فِكَ شكرٌ باقٍ على الأيامِ
فاستدمْهُ فإنما تصحب النعْ … مةُ من كانَ دائمَ الإنعام
لك صفو المديح والشكر مني … في نظام وصلته بنظامِ
وعيونٍ ما مثلها من عيونٍ … آخذاتٍ مختارَ كُلِّ كلام
لا اذُمُّ الزمانَ ما كنتَ ترعى … يا أبا الصَّقرِ حُرمَتي وذِمامي
لم أزل منك في نعيم مقيم … لم يزل عند رِحلتي ومُقامي
ضلَّ من قد دعوتُ دونَكَ عني … ووجدت الكرامَ غيرَ كرام
وضمانٌ على مديحي وشُكري … لك حُسْنُ الثَّناءِ في الأقوام
وبِحَسْبي بأنَّ شكري لمعرو … فِكَ مما أُريتُهُ في المنام
نابَ عَنْ صِدْقِهِ وصِدْق وفائي … لك بالشكر صادقُ الأحلام