البحر:
آليتُ أهجو كريمًا عند نبوته … ولا لئيمًا وإنْ أكدى وإنْ شتما
أنِفْتُ من أنْ يقولَ الناسُ لي كلبٌ … وبصَّرْتني صروفُ الدَّهرِ بعد عمى ص وقوَّمَتْني يد من سيِّدٍ حَدِبٍ
بل شيمةٌ منه أعْدَتْ شيمتي كرما … فلن أرى ما تولاني به تِرةً
بل نعمةً تستحق الشكرَ بل نِعَما … للَّهِ دَرُّ ثِقافٍ مِنْهُ قوَّمني
لئن لَؤُمْتُ لقد أبقى وما لؤُما … ما زال يرفُقُ في تَقوِيمِه أودي
حتى تقوَّم لي عُودي وما تحطما … ن