إن الذي وهبتْ يداه مثلكم … يا آل وهبٍ للْعُلا لكريم
ولئن تَهيِّأ للزمانِ وِلادكم … إن الزمان بمثلكم لعقيمُ
لتَروْن سائلكُمْ أحقَّ بمالِكم … من بعضِكْمْ حتَّى يُقالَ غريم
ويحُلُّ في عَلْيا مَراتِب ودِّكُمْ … وخصوصِكُمْ حتى يُقالَ حميمُ
كم من مهيب منكُمُ تعنو له … غُلْبُ الأُسودِ وإنَّه لحليم
ومُخَدَّعٍ عند السؤالِ كأنه … غِرٌّ هناك وإنّه لحكيم
ومغفَّلٍ عن كل عثرةِ عاثرٍ … دأبَ الغبيِّ وإنَّه لعليم
مِمَّنْ أقامَ له الطباعُ قناته … لا مَنْ أقام قناتَه التقويم
لله أمرُكُمُ الذي لو أنَّهُ … رجلٌ لقال له الرجال وسيم
لا كان فيه مع النَّماءِ نقيصةٌ … وصفا له التَّخلْيدُ والتَتْميم