كالريح أهلكتِ الهوا … لكَ في لياليها الحسُوم
يا دهرُ جارى من عِدا … تك ساحلا بحرٍ طمومِ
بحرٌ يجِمّ على العطا … ء ويستغيضُ على الجُموم
من هاشم في أنفها … فارجعْ بأنفٍ ذي هُشوم
خيرُ الفُروع بالباسقا … تِ سما به خيرُ الجذوم
تُضْحي يداهُ لمالهِ … ما شئتَ من جارٍ هضوم
لم يَحْسبِ المجد الشرا … ء ولم يَبعْ كرمًا بلوم
نفحاتُهُ فوقَ المُنى … وظنونُهُ فوقَ العُلومِ
سمُّ البريّةِ سُخْطُهُ … ورضاهُ دِرياقُ السُّموم
رجعتْ حقائبُ وَفْدِهِ … كُومًا على أمطاءِ كوم