تَلَقَّتْكَ في بَزِّ الربيع وحَلْيهِ … تِهامةُ والأنجادُ وهي عرائس
ولو زُرتها في وغرة القَيْظ أمرْعت … بوَجْهِكَ وانهلّ الغمامُ الرواجس
وأضحى وأمس كل ما بين بَلْدحٍ … به حرمًا حتى القفارُ البسابس
تَجلَّلها أمنٌ وعدلٌ فظبيُها … مع الذئبِ راعٍ كيف شاء وكانس
إليك ذعرتُ الوحشَ من كل مأمنٍ … لهن به عن سَخْلهن مَلاحس
إليكَ تداعتني القوافي ولم أقل … إليك تداعتني الفيافي البسابس
أتيْتُك من أدنى مزاري يخبُّ بي … إليك رجائي لا القِلاصُ العرامس
أجاوزُ بيتًا بعد بيتٍ وأمتطي … هواجسَ فكرٍ بعدهُنَّ هواجس
دعوتُ غريب الشعر باسمك فارعوي … إليَّ مُجيبًا وهو باسمك آنس
فألَّفت منه إذ تجمَّع وحشُهُ … وهنَّ رُتوعٌ بالفلا وكوانس