البحر:
وفي أبي سعد لؤمٌ … وإن قرى وتبسمْ
يقْري الضيوفَ ولكنْ … يقْري الضيوفَ ويندم
وليس يندمُ سِرًّا … لكنَّهُ يتكَلَّمْ
فمن أرادَ قِراه … والشتمَ فليتقدَّمْ
وليس يرضيه عِرْضٌ … ولا أديمٌ مُكلَّم
بل اللُّحُومُ تُفَرَّى … بل العظامُ تُحَطَّمْ
وكيف ينجو مغيرٌ … على فريسةِ ضَيْغم
إياك إياكَ إنْ زُرْ … تَهُ تُلِمُّ بمطْعم
إن الحلالَ لديه … على الضيوف مُحَرَّم
فمن أباحَ حماهُ … كان القصاص من الدَّم