هـبه أختَ نعمةِ الإسلام … ذاك فيه الأمانُ من كبة النَّا
رِ وهذا جارٌ من الأيام … في ذَراهُ يُستبدَلُ العِزُّ والثَّرْ
وة من ذلةٍ ومن إعدام … مُسْتَحِقٌ نُعمَى الإله عليه
حقَّ فضلِ المِنعام للْمنعامِ … إنَّ مَنْ يرتجي سواهُ لكالذا
هبِ عن ربِّه إلى الأصنام … يظلمُ الحاسدونَ إذْ حسدوهُ
وهْو في ماله شريكُ الأنامِ … غيرَ حُسّاده على الشِّيمَ الغُرْ
رِ اللواتي سلمْنَ من كُلِّ ذام … فهُمْ منصفونَ في ذاكَ لاشكْ
كَ لدى المُنْصفينَ في الأحكام … هل يُعرَّى امرؤٌ من الحسدِ المَحْ
ضِ على نيلِ أفضلِ الأقسام … أنا من حاسديه لكنني لس
تُ بباغ نُعماه غيرَ الدَّوام … حسدي أنَّني أريدُ لنفسي