عبَّدتها مُطالباتُ اللِّئام … أمسكَ السائلونَ عنه وكانوا
قبلهُ للملوكِ كالغُرَّام … نَهْنهتهُم لهًى له ليس تنفكْ
كُ على المُقْترينَ ذات ازدحام … ووفودُ السلامِ والشكرِ يغدو
ن قيامًا إليه بعدَ قيام … فوفودُ السوال عنه قعودٌ
مَقْعَدَ الحامينِ لا اللُّوام … ساهرٌ لا ينامُ عن حاجةِ السّا
هر حتى يذوق طعمَ المنام … ويصونُ الوليّ بالجاه والما
لِ كصونِ الكَميِّ نصلَ الحسام … ما هُمَا للْوَليِّ إلا كغِمْدَيْ
ن لديه كصارم صمصام … وحقيقٌ بذاكَ مَنْ أوَّلوهُ
كالنواصي والناسُ كالأقدام … ضربتْ تحتَهُ عُروقٌ نوام
فتعالتْ به فروعٌ سوامي … نعمةُ اللَّهِ عند من وصل اللَّ