إلا ثوابَ الصابرين الكُظَّم … وما يفي ذاك بذاك المغْرِمِ
لا خيرَ في الأسماعِ إنْ لم تُصمم … ألْجَمَكَ اللَّهُ لجامَ الأبْكم
يا شرَّ مخلوعٍ وشرَّ مُلْجَم … هاكَ قِرى مِثلكَ لم يُعَتَّم
من شاعرٍ صَدْقِ اللقاءِ مِرْجَم … ليس بمغمورٍ ولا بِمُفْحَم
يرمي المُرامين بلا تَجشُّم … بكل سيارٍ أحدَّ أدلم
يكدحُ في وجه الصفاةِ الصِّلدم … دونكها مثل عصا المكلَّم
تلقف الإفك بشدقٍ شدفم … تَهوي هُوى َّ الجندل المسوَّم
وقعتَ مني في النآدالسَّلقم … أو تتَّقي الشرَّ بكوعَيْ أجذم
تُوَقِّيَ المسترحم المُسْتَسلِم … حينئذٍ آوي إلى تَكَرُّمي
لستُ بظَّلامٍ ولا مظلَّم … وكنتُ حُلوالطعمِ صُلبَ المعجم