ومَلْثمٍ يُظلمُ باسمِ مَلْثَم … ومَلْطمٍ حُقَّ له اسم مَلْطَم
نِعْمَ العتادُ لحضور المأْتم … دونَكَها كالجندلِ المُسَوَّم
طهِّرْ بها بوران إذ لم تُرْجَم … هذا لها وابسط يديكَ واغنم
من الهجاء مغمًا كمغرم … فضيحةً فصيحةً للأعْجَمِ
أشهرَ من غُرَّةِ وجهِ الأدهم … أشيَنَ من مفترِّ ثغر الأهتم
عجبتُ من مجلسك الميمَّم … ومن رجالٍ شيخُهمْ لم يُفْطَم
يقتادهم تلقاءَك الرأيُ العَمِي … أتباع ظنٍّ لهم مُرَجَّم
شاهتْ وجوهنا واطّلتْ بعِظلمِ … كأنهم ماسمعوا بالهيثم
ولا الفحول في الزمان الأقدم … يا ربَّ يوم لهُمُ مُذّمَّم
شفيتُ منهمْ غُلَّتي وقرمي … وظِلْتَ بالنيك لم تَنَغَّمِ