لله ذاك اليُمْنُ إنَّ له … في المُلْكِ حرفًا غيرَ مُدَّغِم
فاسعدْ بذاك اليُمْنِ واحظَ به … واضمُمْ عليه الكفَّ من أمم
مِفتاح أبوابِ السماء يفي … لك بافتتاح الأرضِ والأُمَم
واعضُدْ بذاك الرأي مَملكةً … تحتاجُ ظُلَّتُها إلى دِعَم
فلْتُنْصَرَنَّ على الطُّغاةِ به … ولْتُكْفَيَنَّ السيفَ بالقلم
ومُظفر وعظ العدا بِعِدًا … حانوا فأهداهمْ إلى أزم
نظرتْ إليه عيونُهُم فغدتْ … تلك العيونُ مراتعَ الرَّخم
هل من وليٍّ غيرُ مُنْتَعِش … هل من عدو غيرُ مُصْطِلم
هل من مُوَلٍ غيرُ مُقْتَبلٍ … هل من شتيت غيرُ منتظم
لبس الزمانُ به شبيبته … من بعد ما أشفى على الهرم