للَّهِ كفُّكَ أيُّ مُلْتَمَسٍ … للسائلين وأيُّ مُسْتَلم
ما إن تزالُ الدهرَ فوق يدٍ … تَمْتاح نائلها وتحتَ فم
قل للخليفةِ فُزْ بخدمته … فلْتَغْنَينَّ به عن الخدم
ولينهضنَّ بفتْحِ ذي سُدَدٍ … ممَّا عناكَ وسدِّ ذي ثُلَم
يُمْنًا وحَزْمًا غير ذي خلل … وصريحَ نُصْحٍ غير مُتَّهمِ
وكفاكَ يمُن مُرَسَّحٍ فرجَتْ … بركاتُهُ في غُمَّةِ الغُمَم
من طرّقتْ ديمُ السماءِ له … نُبذتْ إليه مقالدُ السّلم
قحطتْ فلما آن مَنْهَضُهُ … جادتْ بِغَوْثِ الناس والنَّعِم
وكأنما إطلاقُ عُقْدتِه … أرضى الزمانَ وكان ذا أضم
فغدتْ به الدنيا وما ظلمتْ … مُفْتَرَّةً عن كلِّ مُبْتَسم