البحر:
أبا الفضل مامثلي يخالُكَ راضيًا … بأن يُرْزَقَ الأوغادُ حظّا وأُحْرما
أبى ذاك أن الله ولاّك عِصْمةً … ركِبْتَ بها نهجًا من العدل معلما
إذا مانبا عني الوزيرُ وأنتُمُ … عتادي فلٍ م رجّاكُمُ مَنْ تَحَرَّما
هززتُكَ للحرمانِ فاقطع وتِينَهُ … فما زلتَ صمْصامًا إذا هُزَّ صمَّما