يارويحَ حسَّادي وياويلُهم … من ذا أراهم قسْمَهُمْ قَسْمي
ثعالبٌ أطمعها حَتْفُها … في قَسْورٍ لَحْظَتُه تُصْمي
أحلف بالله وآلائه … مافهم الزاري على فهمي
أعَيْنُ أعدائي على غيبهم … طلائعي تُوحي إلى وهمي
فكيف لا أعرف أضغانهم … مع الأقاويل التي تَنْمِي
فريسةُ الليثِ له وحدَهُ … فلْيَبْأسِ الجاهلُ من غَشْمِي
ورُبَّما كَفْكَفَ من غايتي … بطش لساني ويدَيْ علمي
إنّي بنانِي من بنى يَذْبُلًا … فليس تستطيع يدٌ هَدْمِي
وإنني مازلتُ مُسْتَحْسِنًا … مَغْفِرتي مُسْتقبِحًا نَقْمي
والحزمُ في نَقْمي ولكنني … أُوثرُ إحساني على حزمي