فتى يلبسُ الناسُ المدائحَ كالحُلى … ويلبسها من بينهم كالتمائمِ
يُعاذُ بها وَجْهٌ وسيمٌ ومَخْبَرٌ … كريمٌ لدى أزمِ الخطوبِ الأوازِم
وإنَّ امرءا يضْحى له المدح عوذة … لمعلمُ دنيا طائلٌ في المعالم
وما الخيرُ إلا حُسنُ مرأىً ومَخْبَرٍ … إذا نفذت يوْمًا بصيرةُ حاكم
لئِنْ راحَ مقسومًا لهُ الفضلُ إنَّهُ … لأهْلٌ له واللَّه أعدلُ قاسمِ
فمن شاء فلْيبكِ الدماءَ نفاسةً … وإن شاءَ فليضْحك إلى فِهْر هائم
وطئتم بني نوبختَ أثبت وطْأةٍ … وأثقلها ثِقلًا على أنْفِ راغمِ
وهُنئتُمُ مانلتُم من كرامة … إلى كرم فُزْتُمْ به ومَكارِم
وجدتُكم مثلَ الدنانيرِ أُخلِصتْ … وسائرَ هذا الخلق مثلَ الدراهمِ
ورثْتم بيوت النار والنور كلَّها … ذوي العلم قِدمًا والشؤونِ الأعاظم