يبيت كِلانا في رضى الله ماخَضًا … لحِجتِه صدرًا كثيرَ الهماهِمِ
جدعْنا أنوفَ الإفْكِ بالحقِ عنْوةً … فلم نَتركْ منهُنَّ غير شراذِم
وإغرامُنا بالظرفِ من نَثْرِ ناثرٍ … تخالُ به دُرًّا ومن نظْمِ ناظمِ
يُفيدانِ آدابًا يجنِّبْنَ ذا النُّهى … قِرافَ المخازي وارتكابَ المآثم
إذا نحنُ قُلْنا ماتَرَيْنَ أرَيْننا … إباحةَ معروفٍ ومَنْع محارِم
يصوبْنَ ذا الإقرارِ بالحق كلِّه … ويلْحَيْن ذا الإقرارِ عند المظالمِ
يسمِّحن ذا البخلِ الرتوبِ وتارةً … يُشَجِّعنْ ذا الجبنِ الرَّجوفِ القوائمِ
ويُنطِقْن أهل الصمتِ في كل مَحْفلٍ … مهيبٍ كمِثلِ المأزقِ المتلاحِم
على ذاك أسَّسنا الخلالة بيننا … فهلْ مَنقم فيما اعتددْت لناقم
أعنْ مثل ذاك الحرِّ تَستَلْفتينني … إلى كُلِّ عبد الخيمِ وغدِ الشكائم