أخٌ لي في حُكم التفضّلِ سيدٌ … بحُكْم صميمِ الحقّ غيرُ مُوائمِ
يرى أنَّني من خيرِ حظ لصاحبٍ … وأعْتَدُّهُ من خيرِ حظٍّ لخادمِ
ويدمُجُ أسبابَ المودةِ بيننا … مودتُنا الأبرارَ من آلِ هاشمِ
وإخلاصُنا التوحيدَ للَّهِ وحدَه … وتذبيبنا عن دينه في المقاوِم
بمعرفةٍ لا يَقْرعُ الشكُّ بابها … ولا طعْنُ ذي طعنٍ عليها بهاجِمِ
وإعمالُنا التفكير في كُلِّ شُبْهةٍ … بها عُجْمَةٌ تُعيي دُهاةَ التراجِم
يبيت كِلانا في رضى الله ماخَضًا … لحِجتِه صدرًا كثيرَ الهماهِمِ
جدعْنا أنوفَ الإفْكِ بالحقِ عنْوةً … فلم نَتركْ منهُنَّ غير شراذِم
وإغرامُنا بالظرفِ من نَثْرِ ناثرٍ … تخالُ به دُرًّا ومن نظْمِ ناظمِ
يُفيدانِ آدابًا يجنِّبْنَ ذا النُّهى … قِرافَ المخازي وارتكابَ المآثم