أحرُّ إذا استثْبتُّ من كُلّ جاحِم … فلا تَظْلمي قلبي لوَجْهي فإنّني
أرى ظُلْم خيري شرَّ خُطّةِ سائمِ … ولا الوجهُ أولى أن يعرض للصّلَى
من الملكِ المحجوبِ تحت الحيازِم … ونحن بنو اليونانِ قوم لنا حجا
ومجدٌ وعيدان صلاب المعاجِم … وحلمٌ كأركانِ الجبالِ رزانةِ
وجهل تفادى منه جنُّ الصرائمِ … إذا نحنُ أصبحْنا فخامًا شؤونُنا
فلسْنا نُبالي بالوجوهِ السواهِمِ … ولسنا كأقوام تكونُ همومُهم
بياضُ المعاري وامتهادُ المآكم … لحا اللَّهُ هاتيكَ الهمومَ فإنها
همومُ ربيباتِ الحجالِ النواعِمِ … وما تتراءى في المرايا وُجوهُنا
بلى في صِفاح المرهفاتِ الصوارمِ … إذا ما انْتضيْناهاليوم كريهةٍ
أرَتْنا وجُوه المُخْدراتِ الضراغمِ … ولم تتخذْها عند ذاك مَرائيًا