عوائدُ من إحسانِهِ المُتقادمِ … وقولي ألا إنَّ اكتئابًا لشاخِصٍ
سيُعْقِبُهُ اللَّهُ ابتهاجًا بقادمِ … وقالتْ أَتَضْحي قلت للظِّلِ ذاكُمُ
فكم من نسيم هبَّ لي من سمائمِ … أيُبكيكَ سفكي ماء وجْهي برحلةٍ
تُنَزِّهُني عن سفكه في الألائمِ … صيانةُ وجهٍ لا أبا لك بذْلهُ
لمِا ذبَّ عنهُ الذُّلَّ يا أُمَّ سالم … وما صانَ كِنٌّ قطُّ وجْهًا أذالهُ
سؤالُ مصونِ المالِ عندَ المغارمِ … منيعِ الجَدا لو يُسألُ النِقْرَ لم يَكُن
لتأخُذَهُ في البُخْلِ لومةُ لائمِ … أبى الله وُردي حَوْضَ ذاك وأن أُرى
تحومُ رجائي حَوْلهُ في الحوائم … ولي مثلُ إسماعيلَ عنه مُراغمٌ
وهل كأبي سهْل لحُرٍّ مُراغم … وما اكتَنَّ مُكْتَنٌّ ولاوفْرَ عنده
فلم يصْلَ نيرانَ الهُموم اللَّوازِم … وللجاحمُ المشبوبُ في القلب والحشا