لا أبتغي ما كنْتُ آمُلُ مرَّةً … حسْبي بوجهِك فهو أفضلُ مَغْنم
بل أستقيلُك لستَ ممن يُبْتَغى … منهُ المودةُ باحتمال الدرهم
أنت الذي أحظى الوسائل عنده … أن يُجْتَدى ولا أسألنَّك فاعلْم
حسْبي جداك إلى هواكَ وسيلةً … ستُحبُّني إنْ نِلْتُ نَيْلَكَ فاسْلَم