أفْعالَ ألقى الورَى له السَّلَما … أحسنُ مافي سواهُ من حَسَن
أنْ يَحْكِي الصورةَ التي رَسَما … يرسمُ للعُرْجِ ما يقوّمُهُمْ
تقويمَ كفّ المقوّم الزُّلَمَا … يقظانُ إنْ نام أو تنبه كالن
نار إذا ما حَششتها الضرَّمَا … لايعْزُبُ الرأيُ عن بديهته
يوما إذا ورْدُ حادثٍ دَهَما … وربما جال فكْرُهُ فرأى الْ
غيبَ وإن كان مُلْبسًا قتَمَا … أحْوَسُ لا يسبق الرَّويةَ بال
عزْم ولا يَنْثَني إذا عَزَما … إذا ارتأى خلتَهُ هناك يرى
وهْو كمن يَرْتَئى إذا رَجَمَا … فُصّلَ حتى كان خالقَه
خَيَّرَه دون خَلْقه القسَما … كم غمرة لو سواه غامسها
كانت ضَحَاضيحُها له حُومَا … أما وتوفيقُ رأيه لقد اعْ